/ الفَائِدَةُ : (64 / 331) /

23/04/2026



بِسْمِ اللّٰـهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ، وَصَلَّى اللّٰـهُ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ ، وَاللَّعْنَةُ الدَّائِمَةُ عَلَىٰ أَعْدَائِهِمْ أَجْمَعِينَ . [تَمَظْهُرُ المَعَارِفِ فِي السُّلُوكِ: قِرَاءَةُ الدَّخِيلَةِ العَقَدِيَّةِ عَبْرَ الحَرَكَةِ البَدَنِيَّةِ] [فَلْسَفَةُ الِانْعِكَاسِ: لُغَةُ الجَوَارِحِ بِوَصْفِهَا دَلِيلاً كَاشِفاً عَنِ الهُوِيَّةِ المَعْرِفِيَّةِ] [مِنَ الغَيْبِ إِلَى الشَّهَادَةِ: مَسْلَكُ البَدَنِ وَأَثَرُهُ فِي تَشْخِيصِ المَبَانِي الِاعْتِقَادِيَّةِ] إِنَّهُ لَمِنَ المُمْكِنِ قِرَاءَةُ جُمْلَةِ أَبْوَابِ المَعَارِفِ وَتَرْجَمَتُهَا عَبْرَ (لُغَةِ البَدَنِ) ، وَالرِّيَاضَاتِ الجَسَدِيَّةِ ، وَالآدَابِ الحِسِّيَّةِ المَرْئِيَّةِ ؛ بَلْ إِنَّ لِلسِّيَاقِ السُّلُوكِيِّ لِلْفَرْدِ ـ فِي مَطْعَمِهِ وَمَشْرَبِهِ ، وَمَنَامِهِ ، وَحِلِّهِ وَتَرْحَالِهِ ، وَنَمَطِ تَعَاطِيهِ مَعَ الغَيْرِ وَمَعَ سَائِرِ البِيئَاتِ المُحِيطَةِ بِهِ ـ دَلَالَةً كَاشِفَةً تُمَكِّنُ مِنْ تَشْخِيصِ هُوِيَّتِهِ المَعْرِفِيَّةِ وَرُؤْيَتِهِ الكَوْنِيَّةِ . وَمِنْ ثَمَّ ؛ يُمْكِنُ اسْتِجْلَاءُ كُنْهِ تَوْحِيدِهِ ، وَحَقِيقَةِ إِسْلَامِهِ ، وَمَدَى انْعِكَاسِ إِيمَانِهِ بِـ (العَدْلِ الإِلَهِيِّ) ، وَ (النُّبُوَّةِ) ، وَ (الإِمَامَةِ) ، وَ (المَعَادِ) فِي مَسْلَكِهِ ؛ وَتَبَيُّنُ مَا إِذَا كَانَ نَزُوعُهُ الِاعْتِقَادِيُّ يَمِيلُ إِلَى مَحْضِ "الجَبْرِ" أَوْ غُلُوِّ "التَّفْوِيضِ" أَمْ إِلَى "الأَمْرِ بَيْنَ الأَمْرَيْنِ" ، وَهَلُمَّ جَرّاً مِنْ أُمَّهَاتِ المَسَائِلِ الِاعْتِقَادِيَّةِ الَّتِي تَرْتَسِمُ آثَارُهَا عَلَى جَوَارِحِ الإِنْسَانِ وَسَكَنَاتِهِ . وَصَلَّى اللّٰهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الأَطْهَارِ